الخميس، 23 مايو 2013


* Le professeur futuriste!



Si on me demande un jour: "Voulez vous remplacer votre professeur par un robot?" Je demanderai d'abord: est ce que ce robot remarquera mon regard lorsque je ne comprends pas la leçon comme le fait mon professeur? Est ce que ce robot sentira mon malaise quand je viendrai en classe malade? Est ce qu'il pardonnera mes erreurs? Est ce qu'il me rassurera durant mon stress le jour de la composition? Est ce que cette machine pourra un jour me dire je suis fier de toi? Si un robot pourrait remplacer cet être qui se dresse devant moi tous les jours, souriant, attentif, rassurant, je crois que je penserai à l'appeler Monsieur...

un grand merci pour un grand prof

الاثنين، 13 مايو 2013


** خواطر سمو انسانة **


التقيت به بعد فراق دام لسنوات و فاتورة الزمن مازالت مفتوحة لما هو ات........//خاطبني بصوت واضح اخفى الكثيروقال:حدثيني عن حالك؟؟
ابتسمت و حلت عقد لساني ثم عادت بي الذاكرة الى الوراء ثم هاتفته//**
كانت ملكة بحضورك و اضحت دون مملكة بغيابكانت مرتاحة بجوارك ثم تشعبت عليها المفاهيم ببعدك**مرت بمرحلة طفولة شهدت عليها صدى الضحكات المنتشرة كازهار الساكورا في بيتها العتيق ثم حرمت منها من بعدك ** و عبرت جسر الاكمالية متشيةة بامل لقياك سائرة على خطى نصائح غائب الجسد حاضر الطيف و الكيان** ثم نسجت من حكمة عقلك سمو انسانة تسير على درب بقايا الذكريات في مرحلة نهائية لا اخرة من عمها تذكرت فيها انك يوما كنت لها معلما *** و قد ارتسم وجهها على ظل القمر لتجمع بين التزام مسلمة و حكمة انثى **ذكريات طفلة**شقاوة صبية** امتزجت بملامح فتاة لم تبح ثرثرها بالكثير و قد تركت الحديث للقلم و في وحيه شفاء لسقم الفراق الذي كتبه عليها القدر ترجمته احاسيسها الى رواية جمعت بين ماضيها و حاضرها بعنوان*** خواطر سمو انسانة***.........
و كما عزفت على اوتار قلبها بان لا تفقد الامل فلنسال رب العزة ان يكتب لها ما تبقى من عمرها في هذع الدنا بمعيتك او بالاحرى في حضن الكسندر صنع اعظم جيش ثم غاب عن قيادته::::::::::::::::::::::::::       



 JuSt  4  TiNtY
i"m waittig 4 u 


السبت، 4 مايو 2013

عفتي فيه تكمن

حجابي
به افرض احترامي


حجابي و يجمع بين حكمتي و احتشامي بين عقيدتي و فكري بين ما يدور في عقلي و وجداني

بحجابي فرضت احترامي و قد قال عنا رب العزة في كتابه المجيد (وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيما)
 انا المحجبة التي لا تهتم بالموضة و اعباءها 
انا الطاهرة التي تسير على خطى نبيها=صلى الله عليه و اله وسلم=



محجبة= يا جبل ما هزتك الرياح=



الجمعة، 26 أبريل 2013

طلب العلم

طلب العلم
شواهدها من القرآن قوله عز وجل: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط﴾ (آل عمران 3: 18) فانظر كيف بدأ سبحانه وتعالى بنفسه وثنى بالملائكة وثلث بأهل العلم وناهيك بهذا شرفا وفضلا وجلاء ونبلا وقال الله تعالى: ﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾ (المجادلة: 11) قال ابن عباس رضي الله عنهما: للعلماء درجات فوق المؤمنين بسبعمائة درجة ما بين الدرجتين مسيرة خمسمائة عام. وقال عز وجل: ﴿قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون﴾ وقال تعالى: ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ وقال تعالى: ﴿قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب﴾ وقال تعالى: ﴿قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به﴾ تنبيها على أنه اقتدر بقوة العلم. وقال عز وجل: ﴿وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا﴾ بين أن عظم قدر الآخرة يعلم بالعلم. وقال تعالى: ﴿وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون﴾ وقال تعالى: ﴿ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم﴾ رد حكمه في الوقائع إلى استنباطهم وألحق رتبتهم برتبة الأنبياء في كشف حكم الله. وقيل في قوله تعالى: ﴿ يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم﴾ يعني العلم ﴿وريشا﴾ يعني اليقين ﴿ولباس التقوى﴾ يعني الحياء. وقال عز وجل: ﴿ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم﴾ وقال تعالى: ﴿فلنقصن عليهم بعلم﴾ وقال عز وجل: ﴿بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم﴾ وقال تعالى: ﴿خلق الإنسان¤ علمه البيان﴾ وإنما ذكر ذلك في معرض الامتنان.



و كما قال امامنا ابو حامد الغزالي رحمه الله في كتاب احياء علوم الدين
نرى ان العلم اساس الحياة و عليه تبنى شخصية المرء و به تتاسس مكانته في المجتمع
العلم هو الحكم الراشد و الثروة السائدة التي لا تزول كزوال الذهب و الفضة
تحصن عبد الله بالعلم و الاخلاق عملا بقول امامنا علي رضي الله عنه و ارضاه
ليس اليتيم من قد مات والده
ان اليتيم يتيم العلم و الادب